الخميس، 28 يناير، 2010

المسلمون والنظام

وصلتي هذه الرسالة عبر الايميل:

في برنامج «أسرة واحدة» على قناة المجد كان الضيف

د. يحي اليحيى رئيس لجنة التعريف بالإسلام،

حيث نفى عن المسلمين تهمة الفوضى وعدم النظام،

وقال: إنهم يكونون مرتبين ومنظمين إذا اقتنعوا

وحكي القصة التالية:

حيث عرض بعض الدعاة على رجل أمريكي مشهد حي للحرم المكي وهو يعج بالمصلين قبل إقامة الصلاة،

ثم سألوه: كم من الوقت يحتاج هؤلاء للاصطفاف في رأيك؟

فقال: ساعتين إلى ثلاث ساعات،

فقالوا له: إن الحرم أربعة أدوار،

فقال: إذن 12 ساعة،

فقالوا له: إنهم مختلفو اللغات،

فقال: هؤلاء لا يمكن اصطفافهم!

ثم حان وقت الصلاة

فتقدم الشيخ السديس وقال: إستووا ...

فوقف الجميع في صفوف منتظمة في لحظات قليلة ...


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

السؤال: هل نحن منظمون فعلا؟

ضيف البرنامج قال "إذا أقتنوا"، إذن لماذا لا نقتنع بالنظام في بقية الامور الحياتية التي تعج بالفوضى من حولنا؟

لماذا تملأ الفوضى شوارعنا ومدارسنا وجامعتنا ومستشفياتنا بل وحتى في أفكارنا واسلوبنا في الحديث وطرح قضاينا وعرض أرائنا.


لا استثني نفسي من كل ما سبق فأنا إيضا أعيش وأمارس الفوضى في مختلف أمور حياتي، لا أخطط لأي شئ وأدع نفسي للظروف ومستجدات الامور تفعل بي ما تشاء. ومثلي يفعل الكثير من الناس متحججين بالاوضاع الصعبة والظروف المادية والاجتماعية التي لا سيطرة لنا عليها.

متى نتعلم من ديننا وتعاليمه أن لكل شئ وقت ونظام وأصول؟

متى نقتنع؟



الجمعة، 15 يناير، 2010

المجددون - الاسبوع الاول


يوم الجمعة 15-1-2010

الحلقة الاولى لبرنامج
"مجددون" على قناة دبي الفضائية للداعية عمرو خالد، البرنامج عبارة عن مسابقة بين فريقين (8 شباب و8 فتيات) للقيام بمهام تطوعية بشكل متجدد.

في حلقة اليوم كانت المهمة المطلوبة هي:

"تحسين وضع دار أيتام"

النتيجة:
تغلب فريق الشباب على فريق الفتيات لأنهم كانوا أكثر تنظيما واستغلالاً للوقت الممنوح لهم (3 أيام) وكذلك الموارد المالية التي منحت لهم (2000 دولار).




ما أعجبني في عمل الشباب هو أهتمامهم بتوفير دعم مستمر للدار من خلال طلب المساعدة من المحلات التي ذهبوا لها لشراء ما يلزم للدار، بحيث أستطاعوا شراء بعض احتياجتهم بأسعار مخفضة.



في رأي الشخصي أن ما يحتاجه اليتم أكثر من أي شئ هو وجود أب وأم، في مجتمعاتنا العربية لا يقوم بتربية الايتام (التبني الشرعي) سوا العائلات التي لا يوجد لديها أطفال وذلك ليعوضعوا هذا الطفل عن ما ينقصهم من وجود أطفال في عائلتهم.

ولكن لماذا لا تقوم العائلات التي لديها أطفال بتربية طفل يتيم مع أطفالها؟
السبب الأول الذي سيخطر على بال الجميع هو الخوف من وجود غريب غير محرم بين أبنائهم وبناتهم، ولكن هذه المشكلة لها حل بسيط جدا وهو الرضاعة، فلو أن أم قامت بارضاع طفل يتيم مع طفلها الوليد فسيكون لها بذلك أجر وثواب عظيم جداً وسيساهم ذلك في حل المشاكل التي يمكن لهذا اليتيم أن يواجهها مع المجتمع عندما يكبر.

وهذه مجرد فكرة خطرت لي أثناء مشاهدة البرنامج، ولعلها تستحق النشر!!!!!!!



السبت، 9 يناير، 2010

حظك اليوم

وصلتني عبر الايميل اليوم القصة التالية:

يُحكى أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن: " وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟"
وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة، فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل: " وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟"
ولم تمض أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع :" وما أدراكم أنه حظ سيء؟"
وبعد أسابيع قليلة أُعلنت الحرب وجُنّد شباب القرية وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر.
وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر إلى ما لا نهاية في القصة،،،،
وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد



قال الله تعالى:
(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون)

تصيب الانسان بعض المشاكل فيحزن ويندب حظه العاثر، وهو لا يدرى أن في بعض الشر يصيبه خير كثير. وقد يفرح بخير ويحسده الناس عليه ليتبين بعدها أن وراء ذلك الخير شر كبير.
الحكيم هو من يعيش في اعتدال في الفرح والحزن، ويحمد الله على كل ما يصيبه من خير وشر.


الاثنين، 4 يناير، 2010

الموهبة = المثابرة + قوة الارادة


ما هي الموهبة؟

يقول أهل اللغة أن "الموهبة تعتبر قدرة أو استعداداً فطرياً لدى الفرد".
أما أهل التربية فيعرفها بإنها "سمات معقدة تؤهل الفرد للإنجاز المرتفع في بعض المهارات والوظائف ، والموهوب هو الفرد الذي يملك استعداداً فطرياً وتصقله البيئة الملائمة"

ولهذا فكثيراً ما يعلل الناس عدم مقدرتهم على الانجاز في مجال ما بأنهم ليسوا موهبين، وأن الامر يتطلب أن يمنحك الله موهبة وإن لم تكن لديك فلا داعي حتى أن تحاول أو تجرب، لأنك ببساطة سيئ الحظ "بدون موهبة"

بل ان البعض يتمادى ويعتبر أن الموهبة أمر وراثي وبذلك فهو يلقى بالمسؤولية على غيره ويؤكد لنفسه أن الامر ميؤس منه تماما وأن الذنب ليس ذنبه ولكن القدر كتب عليه أن يكون أبن أو بنت أشخاص غير موهبين ولذلك فهو "ضحية"
أعانه الله!!!!

ولكن حتى ان لم يكن الانسان موهوب فهذا لا يعفه من الاجتهاد ومحاولة الوصول إلى أهداف تبدو بعيدة، لان المستحيل موجود فقط في أحلام العاجز.

"قل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين "

الموهبة = المثابرة + قوة الارادة

الجمعة، 1 يناير، 2010